نتبع خطة عمل مدروسة تضمن سلامة أثاثك الخشبي والأجهزة والقطع الحساسة من البداية وحتى الاستقرار بالمنزل الجديد.
نقل وتغليف المجالس بجدة مع المحافظة على فخامة الأقمشة
تحتل المجالس والكنب مكانة خاصة في المنزل السعودي؛ فهي عنوان الضيافة والفخامة، وتتطلب عناية استثنائية عند نقلها من مكان لآخر لحماية أقمشتها الخاملة وأخشابها الزخرفية من الاتساخ، والغبار، أو التمزق أثناء التنزيل والتحميل.
في شركة صقور الأمان، نوفر خدمة متخصصة لنقل المجالس والكنب بجدة. نعتمد على نظام تغليف بلاستيكي كامل باستخدام بلاستيك الستريتش المطاطي المقوى والنايلون الفقاعي، حيث نقوم بلف كل قطعة مجلس بشكل مستقل ومحكم يغطي القماش والأخشاب بالكامل قبل خروجها من المجلس.
سواء كان مجلسك عربياً أرضياً، أو كنب مودرن، أو مجلساً كلاسيكياً مذهباً، فإن طاقمنا يتعامل معه بحذر شديد ورص منظم داخل شاحنات نقل مغلقة لحفظ نظافته وفخامته حتى وصوله وتنسيقه بالمنزل الجديد.
كيف نحمي مجالسكم من الغبار والاتساخ أثناء النقل؟
حماية أقمشة الكنب والمجالس من الغبار والأتربة
نغلف الكنب بالكامل ببلاستيك الستريتش العازل لمنع نفاذ أي غبار أو أتربة أثناء الشحن.
حماية الأطراف الخشبية المذهبة والمزخرفة
نضع زوايا فوم ونايلون فقاعي على الأركان الخشبية الحساسة للكنب لحمايتها من الخدوش.
نقل السجاد والطاولات والملاحق التابعة للمجلس
نغلف السجاد وطاولات الضيافة بالكرتون والستريتش وننقلها مع المجلس في رحلة واحدة.
مراحل نقل المجلس مع صقور الأمان
1
التغليف الشامل للكنب والمجلس
لف كل قطعة مجلس ببلاستيك الستريتش والفقاعات لحماية القماش والخشب.
تغليف ستريتش محكم يحمي مجلسك من الأتربة والرطوبة أثناء النقل.
عناية بالأخشاب والزوايا المذهبة
حماية مضاعفة للقطع الخشبية الزخرفية والديكورات الحساسة.
سيارات مغلقة ونظيفة تماماً
شاحنات مجهزة ومغلقة تضمن وصول مجلسك نظيفاً كحاله الأصلي.
ما تشمله خدمة نقل المجالس والكنب
قياس أبعاد القطع الكبيرة ومقارنتها بعرض الأبواب والممرات قبل بدء التحريك.
تغليف القطع المنجدة بأغلفة تحمي القماش من الأتربة والاحتكاك.
فك أرجل الكنب والقواعد القابلة للفك لتقليل الأبعاد أثناء المرور من الأبواب.
نقل المساند والوسائد منفصلة ومُعلَّمة حتى تُعاد إلى أماكنها الصحيحة.
التعامل مع الجلسات الأرضية والفرش والسجاد بلفّها بشكل يمنع الطي الدائم.
إعادة الترتيب في المجلس الجديد حسب التوزيع الذي يحدده العميل.
ما لا يدخل ضمن الخدمة
إعادة تنجيد الكنب أو تغيير الأقمشة أو إصلاح الإسفنج.
تنظيف الكنب والسجاد بالبخار أو أي معالجة للأقمشة.
تعديل مقاسات الأبواب أو إزالة الحلوق لتمرير طقم كبير.
الرفع من الشرفات أو النوافذ بالأوناش.
المشكلة الحقيقية في نقل المجالس: الأبعاد لا الوزن
القياس قبل التحريك
على عكس ما يُتوقع، أصعب ما في نقل الكنب ليس وزنه بل أبعاده. الكنبة الطويلة قد تكون خفيفة نسبياً لكنها لا تمر من باب بعرض قياسي إلا بزاوية معينة. لذلك تبدأ الخطوة الأولى دائماً بقياس القطعة وقياس أضيق نقطة في المسار: باب الغرفة، ثم باب الشقة، ثم المصعد أو الدرج.
عندما يتضح أن القطعة لا تمر، تُطرح البدائل قبل المحاولة لا بعدها: فك الأرجل والقواعد لتقليل الارتفاع، أو تغيير زاوية الإدخال، أو الدخول من مدخل آخر. المحاولة بالقوة هي ما يمزق القماش ويكسر الحلوق، وهي الخطأ الذي نتجنبه بالقياس المسبق.
حماية القماش والجلد
القطع المنجدة لا تُخدش مثل الخشب لكنها تتسخ وتتمزق بسهولة أكبر. الاحتكاك بجدار خشن أثناء المرور في ممر ضيق كافٍ لترك أثر دائم على القماش. لذلك تُغلَّف القطعة بالكامل قبل خروجها من الغرفة لا عند وصولها إلى الشاحنة.
المجالس الجلدية تحتاج عناية إضافية لأن الجلد يتأثر بالضغط الموضعي: وضع قطعة ثقيلة فوقه لفترة يترك علامة قد لا تزول. داخل الشاحنة تُوضع القطع المنجدة في مستوى واحد ولا يُكدَّس عليها شيء، ويُترك ما يكفي من المساحة لمنع الضغط المتبادل بين القطع.
المجالس العربية والجلسات الأرضية
المجلس العربي يختلف عن الكنب الأوروبي في أنه غالباً يتكون من عدد كبير من القطع المتشابهة: فرشات، مساند ظهر، مساند جانبية، ومخدات. التشابه هو المشكلة، لأن إعادة ترتيبها في المجلس الجديد دون تعليم يجعل التوزيع مختلفاً عن الأصل.
نُعلّم القطع حسب موقعها في المجلس ونصوّر التوزيع قبل الفك عند الحاجة، ثم نلف الفرشات بشكل يمنع تكوّن ثنية دائمة. السجاد يُلف على أسطوانة لا يُطوى، لأن الطي يترك خطوطاً في الوبر يصعب إزالتها بعد فترة.